أن الحق العربي في فلسطين لاتعيده الأمنيات
ولن توقف المد الصهيوني الآمال بل هو يحتاج الى حشد طاقة
والإعداد والاستعداد والمواجهة بين قوي الشر المتمثلة بالعدوان
الغادر ووقف جموحه والحد من أحلامه المدمرة
وهذا الأمر لايمكن أن يتم إلا بلقاء القيادات العربية التي تعبد طريق الوحدة والاتحاد لتسير فيها الجماهير العربية لتحقيق الهدف المنشود .
إن شعور عالمنا العربي بعدم المساواة وإحساسه بأن إسرائيل رغم اعتداءاتها المتكررة واحتلالاتها للأراضي العربية
تتمتع بما تحصل عليه من دعم سياسي ودبلوماسي
ومساعدات ماليه تتزايد باستمرار من الغرب البغيض
ان شعورنا هذا ناجم عن إحساس مطلق بالعجز
وعدم القدرة على التصرف وتصحيح التوازن والخلل في المعادلات القديمة
إن الخضوع والخوف هما من الظواهر
الخطرة جدا لان الوقوع تحت تأثير هاتين الحالتين






















